عبدالحميد حميد الكبي
عقدت سعيدة ميرضيائيف، رئيسة الإدارة الرئاسية لجمهورية أوزبكستان، اجتماعًا مهمًا مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في إطار تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.
وخلال المحادثة التي جرت في باريس، أعربت ميرضيائيف عن بالغ الامتنان والتقدير للرئيس ماكرون على الاهتمام الكبير الذي أبداه، وعلى الترحيب الحار والمضياف الذي حظيت به وفود أوزبكستان. ونقلت نيابة عن الرئيس شوكت ميرضيائيف أطيب التمنيات الصادقة للرئيس الفرنسي وللشعب الفرنسي الصديق، مؤكدة على عمق الروابط التاريخية والإنسانية بين البلدين.
وأشاد الجانبان بالتطور الملموس الذي تشهده العلاقات الأوزبكية الفرنسية، والتي ترسخت على مدى سنوات طويلة كشراكة استراتيجية شاملة تشمل مجالات سياسية واقتصادية وثقافية وتعليمية متنوعة. وأعربت رئيسة الإدارة الرئاسية الأوزبكية عن ثقتها الراسخة بأن العاصمتين طشقند وباريس ستعملان معًا على تنفيذ العديد من المشاريع المشتركة الطموحة والمبادرات البناءة خلال الفترة المقبلة.
وتطرق اللقاء إلى أهمية تعميق الحوار السياسي والاقتصادي بين الجانبين، بهدف تحقيق نتائج عملية ملموسة تعود بالنفع على شعبي البلدين. ومن أبرز المجالات التي تحظى باهتمام مشترك: الاستثمار في قطاعات الطاقة المتجددة، التكنولوجيا الحديثة، التعليم العالي، والتبادل الثقافي، بالإضافة إلى تعزيز التعاون في المحافل الدولية حول قضايا الأمن والاستقرار الإقليمي.
وأكدت سعيدة ميرضيائيف أن أوزبكستان تولي أهمية كبرى لتطوير شراكتها مع فرنسا، معتبرة إياها شريكًا أوروبيًا رئيسيًا وموثوقًا. ومن جانبه، أبدى الرئيس ماكرون تقديره للإصلاحات الشاملة التي تنفذها أوزبكستان تحت قيادة الرئيس ميرضيائيف، مشيرًا إلى أن هذه الإصلاحات تفتح آفاقًا واسعة للتعاون المثمر.
يأتي هذا اللقاء في سياق زيارة رسمية تعكس رغبة الجانبين في رفع مستوى التعاون الثنائي إلى مرحلة جديدة، خاصة في ظل التحديات الدولية الراهنة التي تتطلب تنسيقًا أوثق بين الدول الصديقة.

