اختُتمت يوم الاثنين الماضي الفعاليات الحضورية للمرحلة الأولى من الدورة الـ140 من معرض الصين للاستيراد والتصدير، المعروف أيضا باسم معرض “كانتون”، حيث سجل عدد المشترين الأجانب المشاركين مستوى قياسيا.
وقال المركز الصيني للتجارة الخارجية، الجهة المنظمة للمعرض، إنه حتى يوم الاثنين الماضي، بلغ عدد المشترين الأجانب القادمين من 214 دولة ومنطقة 189 ألف مشتر، بزيادة قدرها 13.3 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من الدورة السابقة، مضيفا أن هذا الإقبال القياسي يسلط الضوء على مرونة وحيوية التجارة الخارجية للصين.
وقد غطت المرحلة الأولى، التي عقدت تحت موضوع “التصنيع المتقدم”، مساحة تبلغ 520 ألف متر مربع، وضمت أكثر من 25 ألف كشك وشاركت فيها ما يزيد عن 12 ألف شركة.
وتقام فعاليات المعرض على ثلاث مراحل في مدينة قوانغتشو، حاضرة مقاطعة قوانغدونغ بجنوبي الصين، وتستمر حتى يوم 4 نوفمبر القادم. وستنطلق المرحلة الثانية خلال الفترة بين يومي 23 و27 أكتوبر الجاري وتقام تحت موضوع “حياة منزلية عالية الجودة”، وستركز على مواد البناء والأثاث والسلع المنزلية والهدايا والديكورات، إلى جانب فئات أخرى.
ويعد المعرض، الذي يصادف هذا العام الذكرى السنوية السبعين لتأسيسه، بمثابة مقياس ومؤشر لاتجاهات التجارة الخارجية الصينية، حيث يتميز في دورته الحالية بالتركيز على الابتكار والذكاء ومستوى أعلى من التخصص والجودة.
وعلى مدى السنوات السبعين الماضية، تطور معرض “كانتون” ليصبح أكبر فعالية تجارية دولية في الصين وأطولها استمرارا، وأكثرها تنوعا من حيث فئات المنتجات، وأكبرها من حيث عدد المشترين وحجم الصفقات التجارية.
وتأتي هذه البيانات في وقت حافظت فيه التجارة الخارجية للصين على زخم قوي خلال الأرباع الثلاثة الأولى من عام 2026، إذ أظهرت الإحصاءات الرسمية ارتفاع إجمالي واردات البلاد وصادراتها بنسبة 18.8 في المائة على أساس سنوي، ليصل إلى 39.94 تريليون يوان خلال الفترة بين شهري يناير وسبتمبر الماضيين.
شينخوا

