انطلقت فعاليات منتدى باكو العالمي الـ13 في قصر “جوليستان” بالعاصمة الأذربيجانية باكو تحت شعار “إزالة اختلافات الآراء في العالم الانتقالي”، برعاية الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف وتنظيم مركز نظامي الكنجوي الدولي، وسط حضور قيادات وخبراء دوليين.
افتتح المنتدى الرئيس المشارك لمركز نظامي كنجوي الدولي إسماعيل سراج الدين بكلمة أكد فيها أن التعددية وهيكل العلاقات الدولية يواجهان ضغوطاً كبيرة، مشدداً على أهمية استثمار خبرات المشاركين لإعادة تصور شكل العالم المستقبلي والتمسك بالمبادئ التي تقود إلى مستقبل أفضل، قبل أن يسلّم الكلمة للرئيس علييف.
خلال حفل الافتتاح، أكد الرئيس إلهام علييف أن الأمن والاستقرار والدفاع تمثل الأولوية المطلقة في العلاقات الدولية، مشيداً بالمكانة المرموقة لمركز نظامي كنجوي الدولي كمنصة فكرية للحوار العالمي.
واستعرض الرئيس علييف تجربة أذربيجان في استعادة سلامة أراضيها بعد انتهاء الاحتلال الأرميني الذي استمر ثلاثة عقود، مشيراً إلى نجاح الحوار الثنائي المباشر مع أرمينيا دون تدخل أطراف ثالثة، وتحقيق سلام مستدام منذ سبعة أشهر، ورفع القيود عن حركة الشحن والتبادل التجاري.
كما تناول الرئيس علييف دور أذربيجان في أمن الطاقة العالمي، مؤكداً مكانتها الأولى عالمياً في تصدير الغاز عبر الأنابيب وتوسيع قاعدة الدول المستوردة.
وأضاف أن أذربيجان تعد المستثمر والشريك الرئيسي في ممري “الشرق-الغرب” و”الشمال-الجنوب”، مع خطط لتطوير الممر الأوسط عبر الأراضي الأرمينية بما يحقق مكاسب لجميع دول المنطقة.
واختتم الرئيس علييف كلمته بالإشارة إلى نجاحات مؤتمر COP29 والفعاليات الدولية الكبرى القادمة، مؤكداً دور أذربيجان كلاعب موثوق يسعى لتعزيز السلام والاستقرار والازدهار الدولي.
من جانبها، ألقت فايرا فيكي فرايبيرجا، رئيسة لاتفيا السابقة والرئيسة المشاركة لمركز نظامي كنجوي الدولي، كلمة أشادت فيها بدور أذربيجان في استضافة المنتدى للمرة الثالثة عشرة، مؤكدة على أهمية الحدث كمنصة لتبادل الآراء حول التحديات العالمية الكبرى، واعتبرت ما وصل إليه المنتدى اليوم ثمرة رؤية طموحة للرئيس علييف جعلت من باكو مركزاً عالمياً للحوار الاستراتيجي.

