Site icon Q8-Press

«الصحة» تستحدث وحدتين لزراعة الخلايا الجذعية والعلاج الجيني والخلوي للأطفال

أصدر وزير الصحة الدكتور أحمد عبدالوهاب العوضي قرارا وزاريا يقضي باستحداث وحدتين لزراعة الخلايا الجذعية والعلاج الجيني والعلاج الخلوي والعلاجات المتقدمة، ضمن قسم أمراض الدم والأورام وزراعة الخلايا الجذعية للأطفال في مستشفى بنك الكويت الوطني التخصصي للأطفال.

وأكدت الوزارة ان القرار ياتي دعما للتوسع المنظم في الخدمات العلاجية المتقدمة للأطفال، وتعزيزا للاستفادة من الكفاءات الطبية المتخصصة والإمكانات المتاحة، بما يسهم في رفع كفاءة تقديم الرعاية واستدامتها، وترسيخ مبادئ الجودة وسلامة المرضى واستمرارية الرعاية.

ونص القرار على إدارة الوحدتين باستقلالية تنظيمية وطبية، مع تكافؤهما من الناحية التنظيمية، وإتاحة الموارد البشرية والفنية والإدارية المشتركة بصورة عادلة، وبما يضمن تكافؤ فرص تقديم الخدمات وتحقيق مصلحة المرضى، مع بقائهما تحت مظلة قسم أمراض الدم والأورام وزراعة الخلايا الجذعية للأطفال وإدارة المستشفى وفق الهيكل التنظيمي المعتمد.

ويشمل نطاق عمل كل وحدة تقديم جميع الخدمات العلاجية وفق مؤهلات الكوادر الطبية واعتماداتهم المهنية، بما في ذلك زراعة الخلايا الجذعية المكوِّنة للدم (HSCT)، والعلاج الجيني (Gene Therapy)، والعلاج الخلوي (Cellular Therapy)، والعلاجات المتقدمة، إلى جانب التعامل مع حالات أمراض الدم وسرطانات الدم والأورام للأطفال ضمن الاختصاصات والمؤهلات المهنية المعتمدة.

وأكد القرار عدم اقتصار أو احتكار أي نوع من العلاجات أو الحالات على إحدى الوحدتين دون الأخرى، بما يعزز عدالة تقديم الخدمات والاستفادة المثلى من الخبرات والكفاءات المتوفرة، مع تنظيم توزيع الحالات الجديدة وعبء العمل والكوادر والأسرة بصورة تحقق التوازن بين الوحدتين واستمرارية تقديم الخدمة.

كما وضع القرار إطارا واضحا لاستمرارية الرعاية والمسؤولية الطبية، بحيث يتابع المرضى مع الوحدة التي بدأت علاجهم، وتكون لكل وحدة عياداتها الخارجية الخاصة، فيما تتولى الوحدة المكلفة بالخفارة استقبال وتقييم الحالات الجديدة خلال أسبوع خفارتها ومتابعتها وفق الآلية المعتمدة.

ونظم القرار آليات الاستفادة من الموارد والكوادر الطبية بين الوحدتين، حيث يخصص لكل وحدة استشاريان كأعضاء دائمين، مع تدوير أطباء المسجل الأول والمسجلين شهريًا وفق الاحتياجات التشغيلية، وإتاحة الاستفادة المشتركة من الكفاءات عند الحاجة السريرية أو التشغيلية بما يضمن استمرارية الخدمة ومصلحة المرضى.

كما نص على تخصيص أسرّة جناح زراعة الخلايا الجذعية والعلاج الجيني والعلاج الخلوي والعلاجات المتقدمة بالتساوي بين الوحدتين، مع إتاحة المرونة في استخدامها عند الضرورة السريرية أو التشغيلية وفق ضوابط واضحة تضمن استمرارية الخدمة وإعادة التوازن في توزيع الأسرة والحالات.

وفي إطار تعزيز التكامل ورفع جودة الأداء، نص القرار على عقد اجتماعات دورية مشتركة لمراجعة النتائج السريرية وتطوير الأداء مرة واحدة على الأقل شهريًا، إلى جانب اجتماعات لمناقشة الحالات المعقدة مرة كل أسبوعين على الأقل، وفق أفضل الممارسات والمعايير الدولية.

ولفتت الصحة إلى أن التكامل يمتد بين الوحدتين إلى المجالات الأكاديمية والبحثية والتدريبية، بما يشمل تدريب الأطباء، وتطوير البرامج التعليمية، والمشاركة في الأبحاث السريرية، فضلًا عن المشاركة المتوازنة في اللجان العلاجية والتخصصية ذات الصلة بزراعة الخلايا الجذعية والعلاج الجيني والعلاج الخلوي والعلاجات المتقدمة.

وبينت أن القرار يعكس توجه وزارة الصحة نحو بناء منظومة أكثر تكاملًا واستدامة في مجال العلاجات المتقدمة للأطفال، وتعزيز القدرة على الاستفادة من الخبرات الوطنية والتقنيات العلاجية الحديثة، ضمن إطار تنظيمي يضع سلامة المرضى وجودة الرعاية واستمراريتها في مقدمة الأولويات.

الراي

Exit mobile version