في السنوات الأخيرة، تم تنفيذ إصلاحات واسعة النطاق في بلدنا تهدف إلى خلق حقوق وفرص متساوية للنساء والرجال، وضمان المشاركة الكاملة للمرأة في الحياة الاجتماعية والعامة، ودعمها اجتماعيًا واقتصاديًا وقانونيًا، بالإضافة إلى حمايتها من التحرش والعنف.
وبفضل الإرادة السياسية العالية ومبادرات رئيس جمهورية أوزبكستان، شوكت ميرضيائيف، أصبحت قضايا ضمان المساواة بين الجنسين، وحماية مصالح المرأة، وتعزيز قوة الأسرة، من أولويات سياسة الدولة. وقد حظيت البرامج والاستراتيجيات المعتمدة في هذا المجال باعتراف ليس فقط على المستوى الوطني، بل أيضًا على المستوى الدولي.
تزداد مشاركة المرأة في الحياة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والروحية في بلادنا يومًا بعد يوم. واليوم تشارك النساء بنشاط في أجهزة الإدارة الحكومية، والبرلمان، والمجالس المحلية، وريادة الأعمال، والمجالات العلمية. ويتم تنفيذ إجراءات منهجية لخلق فرص عمل جديدة للنساء، وتنمية معارفهن وقدراتهن، وإشراكهن على نطاق واسع في الأنشطة الريادية.
وخلال فترة قصيرة، تم إنشاء قاعدة تشريعية وطنية تتوافق مع المعايير الدولية في هذا المجال. وعلى وجه الخصوص، تم خلال السنوات الثماني الماضية اعتماد أكثر من 100 وثيقة قانونية وتنظيمية. ومن بينها قوانين مهمة مثل قانون “ضمان الحقوق والفرص المتساوية للنساء والرجال” وقانون “حماية المرأة من التحرش والعنف”.
وتواصل أوزبكستان اليوم تعاونها بشكل مستمر مع المنظمات الدولية مثل الأمم المتحدة ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا واليونسكو في تنفيذ سياستها المتعلقة بالمساواة بين الجنسين. ويسهم هذا التعاون في خلق فرص جديدة لحماية مصالح المرأة وتمكينها من إظهار إمكاناتها بالكامل في البلاد.
ومن أجل ترسيخ سياسة المساواة بين الجنسين وضمان تنفيذها الكامل، تم اعتماد “استراتيجية تحقيق المساواة بين الجنسين حتى عام 2030”. ويجري العمل بسرعة على تطبيقها في جميع المجالات والقطاعات.
وتحدد “استراتيجية أوزبكستان – 2030” أهدافًا ومهام مهمة لتعزيز نظام دعم المرأة، وضمان حقوقها ومصالحها القانونية، وزيادة نشاطها الاجتماعي والاقتصادي والسياسي، وتحقيق المساواة بين الجنسين.
ومن بين الأولويات:
مواصلة سياسة ضمان المساواة بين الجنسين وزيادة نسبة النساء في المناصب القيادية من خلال تعزيز نشاطهن الاجتماعي والسياسي.
خلق بيئة مجتمعية ترفض التحرش والعنف ضد المرأة وضمان حقوقها ومصالحها القانونية.
إنشاء آلية شفافة للعمل الموجه مع “دفتر النساء” (Ayollar daftari) وإقامة رقابة مجتمعية على هذه الجهود.
كما يتم إدخال مفاهيم مثل التحليل الجندري للتشريعات، والميزانية الوطنية المستجيبة للنوع الاجتماعي، والتدقيق الجندري، ضمن التشريعات والممارسات العملية.
وقد تم إنشاء لجنة لزيادة دور المرأة في المجتمع والمساواة بين الجنسين وقضايا الأسرة. وتنسق هذه اللجنة الجهود الرامية إلى توفير فرص متساوية في جميع مجالات الحقوق والحريات، وحماية مصالح المرأة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، وتطوير وتنفيذ الإجراءات اللازمة لمعالجة المشكلات القائمة.
كما تعمل لجان إقليمية خاصة بقضايا المرأة والمساواة بين الجنسين والأسرة تحت المجالس المحلية لنواب الشعب.
ولتنفيذ سياسة الدولة بشكل فعال بشأن حقوق المرأة ومصالحها وتعزيز مؤسسة الأسرة، تم إنشاء نظام متكامل يصل إلى المستوى الأدنى، أي الأحياء المحلية “المحلة” والمنازل.
ومن أجل رفع سياسة الدولة الخاصة بالأسرة والمرأة إلى مستوى جديد، تم تأسيس “لجنة الأسرة والمرأة” مع فروعها في جمهورية كاراكالباكستان، والمناطق، ومدينة طشقند، والمقاطعات والمدن. وتعمل اللجنة على مواصلة سياسة المساواة بين الجنسين، وزيادة النشاط الاجتماعي والسياسي للمرأة، وتنفيذ إصلاحات لدعمها.
وأنشأ معهد أبحاث “الأسرة والنوع الاجتماعي” التابع للجنة منصة إلكترونية لدراسة ومراقبة قضايا النوع الاجتماعي في أوزبكستان. وتضم المنصة مؤشرات جندرية، ومكتبة إلكترونية، وخدمات تفاعلية، ونشرات تحليلية، ومكتبة خاصة بالقضايا الجندرية.
كما تم إطلاق منصات إلكترونية أخرى مثل:
منصة [gender.stat.uz](https://gender.stat.uz?utm_source=chatgpt.com) التابعة للجنة الإحصاء الوطنية.
منصة [gendermadad.uz](https://gendermadad.uz?utm_source=chatgpt.com) التابعة لمنظمة “مدد” غير الحكومية تحت وزارة العدل.
وذلك لتقديم الاستشارات والمعلومات للمواطنين حول القضايا ذات الصلة.
يتم إدخال مفاهيم مثل التحليل الجندري للتشريعات القانونية والتنظيمية، واعتماد ميزانية وطنية تراعي قضايا النوع الاجتماعي، والتدقيق الجندري في التشريعات وتطبيقها عمليًا.
تم إنشاء اللجنة المعنية بزيادة دور المرأة في المجتمع، والمساواة بين الجنسين، وقضايا الأسرة. وتنسق اللجنة الجهود الرامية إلى توفير فرص متساوية في جميع مجالات الحقوق والحريات، وحماية مصالح المرأة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، ووضع وتنفيذ التدابير المناسبة لمعالجة المشكلات القائمة. كما تعمل اللجان الإقليمية الخاصة بزيادة دور المرأة في المجتمع والمساواة بين الجنسين وقضايا الأسرة تحت إشراف مجالس نواب الشعب المحلية.
ولضمان التنفيذ الفعّال لسياسة الدولة المتعلقة بحماية حقوق ومصالح المرأة وتعزيز مؤسسة الأسرة بشكل شامل، تم إنشاء نظام عمودي يصل إلى أدنى مستوى، أي إلى الأحياء السكنية (“الماحلة”) والأسر.
ومن أجل الارتقاء بسياسة الدولة تجاه الأسرة والمرأة في الجمهورية إلى مستوى جديد، وإيجاد حلول منهجية لمشكلاتهما، وتنظيم وتنسيق أنشطة الجهات المختصة بشكل فعال، تم إنشاء لجنة الأسرة والمرأة، إلى جانب فروعها في جمهورية كاراكالباكستان، والمناطق، ومدينة طشقند، والمقاطعات (المدن). وتعمل اللجنة بفعالية على مواصلة سياسة ضمان المساواة بين الجنسين، وزيادة النشاط الاجتماعي والسياسي للنساء، وتنفيذ الإصلاحات الداعمة لهن.
وقد أنشأ معهد أبحاث الأسرة والنوع الاجتماعي التابع للجنة منصة إلكترونية باسم uzgender.uz لدراسة ومراقبة قضايا النوع الاجتماعي في أوزبكستان. وتضم المنصة مؤشرات النوع الاجتماعي، وقاعدة بيانات إلكترونية، وخدمات تفاعلية، ونشرة تحليلية حول قضايا النوع الاجتماعي، ومكتبة جندرية. كما أُطلقت منصات إلكترونية أخرى مثل gender.stat.uz التابعة للجنة الإحصاء الوطنية، وgendermadad.uz التابعة لمنظمة “مدد” غير الحكومية تحت إشراف وزارة العدل، بهدف تقديم الاستشارات والمعلومات للمواطنين حول الموضوعات ذات الصلة.
ولضمان تنفيذ المهام الواردة في قانون “ضمان الحقوق والفرص المتساوية للنساء والرجال”، تم إنشاء مجالس استشارية للمساواة بين الجنسين لدى الهيئات الحكومية، وهياكل الإدارة الاقتصادية، والقطاع الخاص، ومؤسسات المجتمع المدني.
واليوم بلغ عدد مجالس الاستشارة الجندرية نحو 4000 مجلس في جميع أنحاء البلاد. وتعد هذه المجالس منصة مهمة لضمان الحقوق والفرص المتساوية للرجال والنساء، والحفاظ على التوازن بين الجنسين في أماكن العمل وجميع مجالات الحياة الاجتماعية، وحماية مصالح المرأة، وتنفيذ القرارات المتعلقة بسياسة النوع الاجتماعي بفعالية.
ويجري الاهتمام بزيادة نشاط المرأة في الحياة السياسية؛ إذ ينص قانون الانتخابات على أن ما لا يقل عن 40% من المرشحين الذين تقدمهم الأحزاب السياسية لشغل مقاعد النواب يجب أن يكونوا من النساء (أي امرأتان من كل خمسة مرشحين). كما تم إدخال تعديل في قانون الأسرة يحدد سن الزواج للرجال والنساء بـ18 عامًا. وأُلغي كذلك حظر استخدام النساء في قائمة المهن ذات ظروف العمل غير الملائمة التي كانت ممنوعة كليًا أو جزئيًا.
وفي المجال السياسي في البلاد، لم تعد النساء مجرد مشاركات، بل أصبحن قيادات. حيث يشكلن حاليًا:
35% من المناصب القيادية؛
45% من ريادة الأعمال؛
49% من الأحزاب السياسية؛
53% من التعليم العالي.
وتشغل العديد من النساء مناصب قيادية مهمة في البلاد، بما في ذلك رئيسة مجلس الشيوخ، ورئيس إدارة الرئاسة، ونائب رئيس الوزراء، وأمينات المظالم، والوزيرات، ورؤساء الهيئات واللجان. ويُعد ذلك تقديرًا كبيرًا للإمكانات الفكرية والنضج الروحي والقدرات الإدارية للمرأة الأوزبكية الحديثة. ففي حين كانت نسبة النساء في المناصب الوزارية وما يعادلها تبلغ 2.9% فقط عام 2018، ارتفعت بحلول عام 2025 إلى 7.7%.
ومن الجدير بالذكر أن إعداد النساء لتولي المناصب القيادية على مختلف المستويات هو عملية معقدة ومنهجية تتطلب إعدادًا شاملًا. ولهذا الغرض، تم تدريب 244 امرأة حتى الآن ضمن برنامج “مدرسة القيادات النسائية” التي أُنشئت حديثًا، وتم تعيين نحو 60 منهن في مناصب قيادية مختلفة.
وبشكل خاص، تم اختيار 15 امرأة حصلن على أعلى مؤشرات الأداء (KPI) في “مدرسة إعداد المرشحات لمنصب الحكام” وإشراكهن في برامج تدريب خاصة، مما يشير إلى زيادة مستقبلية في عدد النساء بين قادة المناطق والمقاطعات والمدن.
وبناءً على المرسوم الرئاسي رقم PF-95 الصادر في 19 يونيو 2025، تم تحديد اتجاهات استراتيجية للارتقاء بالخدمة المدنية إلى مستوى جديد تمامًا من الجودة.
وفي إطار هذه الإصلاحات، تم اعتبار زيادة دور ونشاط المرأة في الإدارة الحكومية أولوية خاصة. وتم تحديد مؤشرات مستهدفة حتى عام 2030 لزيادة مشاركة النساء في الخدمة العامة، حيث يهدف البرنامج إلى رفع نسبة النساء في الخدمة المدنية وكذلك في “الاحتياطي الوطني للكوادر” إلى 40%.
وبموجب قرار حكومي ذي صلة، تقرر أن تكون نسبة النساء في عدد المرشحين المقبولين في برنامج الماجستير في أكاديمية السياسة والإدارة الحكومية التابعة لرئيس جمهورية أوزبكستان 30% على الأقل. كما تُتخذ إجراءات شاملة لتحسين نظام إعداد النساء للمناصب العليا وتطوير قدراتهن القيادية.
وتلعب إصلاحات التعليم المنفذة خلال السنوات الأخيرة دورًا مهمًا في زيادة النشاط الاجتماعي للمرأة. وخلال إصلاح جميع مراحل التعليم المستمر وإدخال التقنيات الحديثة ورفع مستوى المعلمين، يتم إيلاء اهتمام خاص بتعليم النساء. ونتيجة لذلك، ازداد اهتمام النساء بالعلوم التطبيقية والدقيقة.
ومنذ عام 2020، تم اعتماد نظام لقبول النساء من الأسر المحتاجة في مؤسسات التعليم العالي على أساس منح حكومية (1000 مقعد). وفي عام 2021 تضاعف العدد ليصل إلى 2000 مقعد، ثم تضاعف مرة أخرى ليصل إلى 4000 مقعد. وخلال السنوات الخمس الماضية، تم قبول نحو 13 ألف امرأة في مؤسسات التعليم العالي عبر هذه المنح.
كما تمت زيادة عدد المقاعد المخصصة للنساء اللواتي لديهن خبرة عمل 5 سنوات ولا يملكن تعليمًا عاليًا خمسة أضعاف لتصل إلى 2500 مقعد. وبموجب هذا الامتياز، التحقت أكثر من 2000 امرأة بمؤسسات التعليم العالي بين عامي 2022 و2025.
ومنذ عام 2022، تتحمل ميزانية الدولة رسوم الدراسة التعاقدية لجميع النساء المسجلات في برامج الماجستير في مؤسسات التعليم العالي الحكومية، حيث تم تخصيص 333.8 مليار سوم لهذه الغاية خلال الفترة 2022-2025.
كما تم إنشاء نظام قروض تعليمية بدون فوائد لمدة تصل إلى 7 سنوات للطالبات في الجامعات والكليات والمعاهد التقنية. وخلال 2022-2025 تم تقديم قروض تعليمية بقيمة 4.6 تريليون سوم لنحو 415 ألف طالبة.
ونتيجة لهذه الفرص والامتيازات، بلغت نسبة النساء بين طلبة التعليم العالي 53.2%، وفي برامج الماجستير 65.8%. كما تزداد رغبة الفتيات في تعلم المعارف والمهن الحديثة؛ فعلى سبيل المثال، تشكل الفتيات 51% من الشباب الذين تلقوا التدريب ضمن مشروع “مليون مبرمج”.
وتلعب زيادة الفرص الاقتصادية للنساء، وضمان توظيفهن، وإشراكهن في ريادة الأعمال، وتطوير مشاريعهن دورًا مهمًا في تعزيز نشاطهن الاجتماعي. وبناءً على مراسيم رئيس الدولة، من المخطط توفير فرص عمل لمليوني امرأة وتدريب 250 ألف امرأة في المهن وريادة الأعمال خلال هذا العام فقط.
كما تم تحديد أهداف ضمن برنامج “HAMROH” لدعم سيدات الأعمال، منها:
تقديم منح تصل إلى 50 مليون سوم لـ1000 رائدة أعمال “مرشدة” لدعم النساء في تنفيذ المشاريع الخضراء ومشاريع تكنولوجيا المعلومات؛
تقديم قروض بدون ضمانات تصل إلى 100 مليون سوم للنساء ذوات التاريخ الائتماني الجيد؛
تطوير مهارات ريادة الأعمال لدى النساء الراغبات في بدء مشاريعهن، ومساعدتهن على إنشاء أعمال تعاونية وتسويق منتجاتهن محليًا ودوليًا.
كما يجري العمل مع رائدات الأعمال عبر نظام من أربع مراحل: “الخطوة الأولى نحو العمل”، “بدء مشروع”، “توسيع المشروع”، “الارتقاء بالمشروع” بهدف تشكيل طبقة واسعة من “رائدات الأعمال المتميزات”.
ونتيجة لذلك، خلال 9 أشهر من هذا العام، تم تقديم المساعدة لتوفير فرص عمل مربحة لـ مليونين و48 ألف امرأة في جميع أنحاء الجمهورية:
تم توظيف 527.6 ألف امرأة في الوظائف الشاغرة لدى المؤسسات والمنظمات.
تم تدريب 296.8 ألف امرأة على المهن وريادة الأعمال. ومن بينهن:
160.8 ألف امرأة تلقين تدريبًا مهنيًا،
136 ألف امرأة تلقين تدريبًا في مجال ريادة الأعمال،
وتم ربط 63.9 ألف امرأة بالحرفيين.
شاركت 99 ألف امرأة في برامج تدريبية نظمتها مراكز ريادة الأعمال النسائية.
وقد خصصت البنوك التجارية قروضًا بقيمة 15.7 تريليون سوم لـ 203 آلاف امرأة لدعم مشاريع ريادة الأعمال. ومن هذا المبلغ، تم تخصيص 1.7 تريليون سوم لـ 105 آلاف امرأة ضمن برامج تطوير ريادة الأعمال الأسرية. كما وافق البنك المركزي على استراتيجية تقديم الخدمات المالية في مجال دعم ريادة الأعمال النسائية.
ومن أجل تنظيم جهود توظيف النساء وتعزيز صحتهن بشكل منهجي، عبر تدريبهن على المهارات المهنية وريادة الأعمال على المستوى المحلي الأدنى — أي في الأحياء السكنية (الماحلات) — تم إطلاق أنشطة مراكز ضمان توظيف النساء وتعزيز صحتهن في 2876 محلة.
ولتقديم خدمات قانونية ونفسية ووساطة شاملة للأسر والنساء، وكذلك تدريب الأزواج المقبلين على الزواج على أسس الحياة الأسرية، تم إنشاء “مراكز الأسرة والمرأة” في 197 مقاطعة ومدينة وفق نهج جديد.
كما تم إنشاء المجلس العام “تنوير المرأة” (“Ayol ma’rifati”)، الذي يجمع النساء العاملات في المجالات العلمية والإبداعية بهدف تعزيز التربية الأسرية والاستفادة الفعالة من الدراسات العلمية لخبراء الأسرة التي تسهم في تطوير مؤسسة الأسرة. وقد نفذ المجلس نحو 10 مشاريع، منها:
“تاريخ النساء الجاديديات”،
“المرأة رمز التقدم”،
“النساء نحو النشاط البيئي”،
“المرأة دعم المجتمع”.
وتم إطلاق مشروع “الأبوة والأمومة المسؤولة” بهدف بناء أسر مزدهرة ومستقرة بين العائلات الشابة على أساس القيم الوطنية. ونتيجة لفعاليات اختيار الأسر المرشحة لمسابقة “الأسرة النموذجية لأوزبكستان الجديدة” ومنحها شارة “الأسرة النموذجية”، تجاوز عدد هذه الأسر 160 ألف أسرة. كما حصلت 2000 أسرة على شارة “الأسرة النموذجية”، وهو ما يمثل زيادة بمقدار 9.6 مرات مقارنة بالعام الماضي. وتساهم هذه الأسر اليوم بشكل فعال في منع النزاعات الأسرية.
ومن أجل تحسين البيئة الاجتماعية والروحية داخل الأسر ومنع تأثر النساء بالأفكار السلبية والغريبة، أعيد تشكيل مجموعات توعوية تضم أكثر من 145 ألف امرأة ناشطة.
ولتقدير النساء الناشطات، تم تأسيس شارة “المرأة الموقرة (Mo’tabar Ayol)”، وقد مُنحت حتى الآن لـ 2090 امرأة. كما حصلت 480 فتاة موهوبة على جائزة الدولة باسم زلفيا، التي أُنشئت لزيادة النشاط الاجتماعي والسياسي للشابات، وتهيئة الظروف لتحقيق قدراتهن ومواهبهن في مختلف المجالات وتشجيعهن.
ولدعم الأشخاص ذوي الإعاقة، وكبار السن الذين يعيشون بمفردهم، والفئات الأخرى المحتاجة اجتماعيًا، وتنظيم المساعدات الاجتماعية بطريقة عادلة ومحددة وشفافة، تم إنشاء آليات جديدة مثل:
“دفتر الحديد” (Temir daftar)،
“دفتر المرأة” (Ayollar daftari)،
“دفتر الشباب” (Yoshlar daftari).
ومن خلال نظام “دفتر المرأة” وحده، تم تقديم مساعدات عملية إلى 4.5 مليون امرأة محتاجة وذات دخل منخفض خلال الفترة 2021-2025.
ومن أجل توسيع فرص زيادة النشاط الاجتماعي والسياسي للمرأة، تم إيلاء اهتمام خاص بتطوير نظام التعليم ما قبل المدرسي في البلاد. فبعد أن كانت نسبة تغطية الأطفال بالتعليم قبل المدرسي 38% عام 2018، ارتفعت نتيجة الإصلاحات إلى 78%.
وفي جميع الكيانات القانونية باستثناء المؤسسات الممولة من الميزانية، تم اعتماد نظام لمنح ودفع بدلات الحمل والولادة من أموال ميزانية الدولة للنساء اللواتي لديهن خبرة عمل متواصلة لا تقل عن آخر 6 أشهر، وذلك وفق الحد الأدنى للإنفاق الاستهلاكي الشهري. وينص النظام على دفع بدل يعادل 4 أضعاف الحد الأدنى للإنفاق الاستهلاكي قبل ولادة طفل الموظفة. ولهذا الغرض، تم دفع أكثر من 56.6 مليار سوم كبدلات حمل وولادة للنساء العاملات في القطاع الخاص من صندوق التأمين الاجتماعي.
كما تُدفع إعانات من ميزانية الدولة لتغطية أجور العاملين في مؤسسات التعليم قبل المدرسي المنشأة لدى الجهات التي تعمل فيها النساء في المناوبات المسائية.
وتم إنشاء آلية لحماية النساء ضحايا التحرش والعنف من خلال وضعهن تحت حماية الدولة وإصدار أوامر حماية لهن. ولمنع العنف القائم على النوع الاجتماعي، أُدرجت في التشريعات مواد خاصة تتعلق بالعنف الأسري، والتحرش، ونشر معلومات تهين كرامة الإنسان أو تكشف جوانب سرية من حياته.
وتعمل مراكز إعادة تأهيل وتكيّف المرأة على تقديم المساعدة الاجتماعية والقانونية والنفسية للنساء اللواتي تعرضن للتحرش والعنف أو وقعن في ظروف اجتماعية صعبة، وتقديم الدعم الموجه لهن.
وتتمتع لجنة الأسرة والمرأة وفروعها الإقليمية بالصلاحيات التالية:
الإعفاء من دفع الرسوم الحكومية عند رفع الدعاوى أمام المحاكم لحماية الحقوق والمصالح القانونية للنساء؛
تقديم مذكرات إلزامية إلى رؤساء الهيئات والمنظمات الحكومية لإزالة انتهاكات القوانين، وكذلك معالجة الأسباب والظروف التي تؤدي إليها في مجال ضمان حقوق ومصالح المرأة وتعزيز الأسرة؛
الاستفادة من نظام جديد يسمح بالإفراج المبكر عن النساء من العقوبات على أساس الكفالة (الضمان).

