Site icon Q8-Press

«البيئة»: 3 عوامل تحدّ من آثار العواصف الرملية

أكدت مدير إدارة العلاقات العامة والإعلام في الهيئة العامة للبيئة شيخة الإبراهيم، أن «مواجهة آثار العواصف الرملية والترابية لا تقتصر على الاستجابة خلال حدوثها، بل تشمل تعزيز الممارسات البيئية المستدامة والمحافظة على الغطاء النباتي ودعم المبادرات الهادفة إلى مكافحة التصحر، باعتبارها من العوامل التي تسهم في الحد من تطاير الأتربة وتحسين جودة البيئة».

جاء ذلك، في تصريح لـ«كونا»، بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة العواصف الرملية والترابية، الذي صادف أمس الأحد، حيث قالت الإبراهيم، إن هذه المناسبة تعد فرصة لتعزيز الوعي البيئي بأهمية الحد من الآثار السلبية للعواصف الرملية والترابية على جودة الهواء والصحة العامة والأنظمة البيئية، لاسيما في المناطق الصحراوية.

وأضافت أن«دولة الكويت بحكم موقعها الجغرافي وطبيعتها الصحراوية، تعتبر من الدول التي تتأثر بالعواصف الرملية والترابية خلال فترات مختلفة من العام، ما يستدعي تكاتف الجهود الوطنية وتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية الالتزام بالإرشادات الوقائية الصادرة عن الجهات المختصة، حفاظاً على صحة الأفراد وسلامتهم».

وأكدت الإبراهيم، «مواصلة الهيئة جهودها في رصد ومتابعة مؤشرات جودة الهواء، من خلال محطات الرصد البيئي المنتشرة في مختلف مناطق البلاد، بما يسهم في توفير بيانات دقيقة تدعم اتخاذ الإجراءات المناسبة، إلى جانب التعاون مع الجهات الحكومية ذات العلاقة، للحد من الآثار البيئية والصحية الناجمة عن هذه الظواهر الطبيعية». وشددت على استمرار الهيئة بتنفيذ برامجها التوعوية والتثقيفية لترسيخ الثقافة البيئية لدى مختلف فئات المجتمع انسجاماً مع رؤية دولة الكويت في تحقيق التنمية المستدامة وحماية الموارد الطبيعية للأجيال القادمة.

من جهتها، دعت جمعية حماية البيئة، إلى تبني حلول بيئية مستدامة لضمان عدم تنامي العواصف الترابية في البلاد، والحد من آثارها السلبية على صحة الإنسان والبيئة الكويتية.

وقالت عضو الجمعية الدكتورة وفاء بهبهاني، لـ«كونا» بالمناسبة، إن الغبار والعواصف الرملية والترابية قضية تنموية تتطلب تكامل الجهود بين مختلف الجهات المعنية كونها ظاهرة بيئية خطرة ولها تأثيرات مباشرة على النظم البيئية.

وأضافت بهبهاني، أن تداعيات الغبار لا تقتصر على انخفاض الرؤية بل تشكّل تحدياً اقتصادياً واجتماعياً يؤثر على سلامة مستخدمي الطرق وتعطيل حركة الطيران وإيقاف بعض العمليات في الموانئ وتأثيرها السلبي على القطاع الزراعي وتدهور الإنتاجية.

وأوضحت أن التشجير أحد أهم الأدوات العلمية للحد من آثار هذه الظاهرة لما له من دور في تثبيت التربة والحد من زحف الرمال وتقليل انتقال الأتربة والغبار.

الراي

 

Exit mobile version