Site icon Q8-Press

أسعار الذبائح… تشتعل

كعادتها في كلّ عام، شهدت أسواق الأغنام موجة ارتفاعات حادة في الأسعار، خلال هذه الفترة، في ظلّ توقّف الاستيراد من إيران، وازدياد الطلب الموسمي على الذبائح، ما دفع الأسعار إلى مستويات غير مسبوقة خلال فترة قصيرة.

ففي جولة ميدانية لـ«الراي» على سوق الشويخ للأغنام، تم رصد ارتفاع كبير في الأسعار، حيث بلغ سعر الخروف النعيمي من 120 إلى 150 ديناراً، مع توقّعات بوصوله إلى 170 ديناراً مع بداية شهر رمضان، فيما ارتفع سعر الخروف الشفالي من 90 ديناراً إلى 120 ديناراً، وسط توقّعات بتجاوزه 140 ديناراً خلال الأيام المقبلة.

وأكّد تاجر الأغنام أبو داود المسافر، أن «هذه القفزة بدأت من الأسبوع الماضي، وساهم بها وقف الاستيراد من إيران، وهو أمر لعب دوراً رئيسياً في تقليص المعروض، ما انعكس مباشرة على الأسعار، وخاصة مع زيادة الإقبال على الشراء قبل الشهر الفضيل».

وأشار المسافر إلى أن «الطلب الموسمي يضغط على السوق، وخاصة أن شهر رمضان يُعدّ موسماً سنوياً نتيجة زيادة الطلب على الذبائح للولائم والصدقات.

والكميات المتوافرة حالياً في السوق لا تكفي، إلا أن ارتفاع الطلب بالتزامن مع توقف أحد أهم مصادر الاستيراد تسبب في موجة الغلاء الحالية».

وأوضح أن «هناك شحنة وصلت أخيراً من سوريا وبيعت الذبيحة الواحدة بسعر 130 ديناراً، لكنها لم تكن كافية لإحداث توازن في السوق أو كبح جماح الأسعار».

بدوره، قال تاجر الأغنام مناور الواوان أن «كثيراً من الأسر لا تزال تُفضّل الذبيحة الحية في المناسبات الرمضانية، والولائم، رغم ارتفاع أسعارها، على الرغم من أن البدائل متاحة من خلال توافر اللحوم المستوردة والمبردة».

وأوضح الواوان أن «هناك ترقباً وحذراً من أن تستمر الأسعار في الارتفاع حتى الأسبوع الأول من رمضان، قبل أن تشهد حالة من الاستقرار النسبي»، مشيراً إلى أن «المشهد يبقى مرهوناً بعودة الاستيراد أو وصول شحنات جديدة بكميات كافية لإعادة التوازن بين العرض والطلب».

اللحوم المُبرّدة … بديل

في ظلّ الارتفاع الكبير في أسعار الذبائح، برزت اللحوم المبردة والمستوردة كحل بديل، حيث أكّد البائع سفيان الحلبي أن «اللحوم المبردة تتراوح قيمتها من 25 إلى 85 ديناراً بحسب الحجم والمنشأ، وعليها إقبال كبير من المستهلكين نظراً لارتفاع الأسعار للحوم الحية».

الراي

Exit mobile version